أنفاس سامة

بدأت رحلة باسل (25 عاماً) مع الأرجيلة منذ أن كان في سن الثالثة عشرة، ورغم علمه بمضار الأرجيلة على الصحة من حيث نقلها للأمراض واحتمالية تسببها بمرض السرطان إلا أنه مستمر

.بتناولها للترفيه عن نفسه

وتقول أمين سر جمعية لا للتدخين لاريسا الور إن ضرر الأرجيلة يكمن في احتواء خلطة المعسل على التبغ إضافة للنكهات والصبغات والعسل الأسود المحروق، لافتة إلى أنها ناقل للأمراض السارية بسبب “البربيش” المستخدم فيها

إنفاق الأردنيين على التبغ

.وبحسب منظمة الصحة العالمية فإن تبغ الأرجيلة “يحتوي على مواد تؤدي إلى سرطان الرئة والمثانة والفم”

ويعد تناول الأرجيلة أكثر ضرراً على الصحة من تناول السجائر على عكس المعتقد السائد في المجتمع، كما تقول الطبيبة الور التي أوضحت أيضاً أن “كل جلسة أرجيلة تعادل ما بين 60 إلى 200 سيجارة”، في حين تقدر جلسة تناول الأرجيلة بـ 45 دقيقة

ورغم منع الحكومة مؤخراً استيراد الأراجيل والسجائر الإلكترونية وتطبيقها لقرار يوقف تجديد ترخيص محلات تقدم الأرجيلة، إلا أن هناك 583 محلاً على الأقل تخالف القانون، كما أفادت المدير التنفيذي للرقابة الصحية في أمانة عمان الكبرى ميرفت المهيرات. وبسبب انتشار تدخين الأرجيلة في الأردن بدأت شركات بتوصيل الأرجيلة جاهزة إلى المنازل في كافة محافظات المملكة

ويقول أحد العاملين في هذه الشركات – رفض ذكر اسمه-، إن بإمكان الراغبين بتناول أرجيلة جاهزة داخل منازلهم التواصل معهم في أي وقت للحصول على طلبهم أياً كان مكان سكنهم وبأسعار معقولة. وفي دراسة أعدتها وزارة الصحة قبل سنوات فإن حوالي 23% من الأردنيين يدخنون الأرجيلة، في حين تعد نسبة الإناث المدخنات للأرجيلة أعلى من الذكور وتقدر نسبتهم بـ 12%  مقابل 10% للذكور

صورة توضح آثار التدخين على الرئة